ابراهيم اسماعيل الشهركاني

166

المفيد في شرح أصول الفقه

اعلم أن الجملة الخبرية في مقام إنشاء الطلب شأنها شأن صيغة افعل في ظهورها في الوجوب ، كما أشرنا إليه سابقا ، بقولنا « صيغة افعل وما شابهها » .